إدارة الحوادث
إدارة متكاملة للحوادث من البداية إلى النهاية، من التبليغ إلى التحقيق وحتى الإغلاق.

استجب بسرعة أكبر. حقّق بعمق أكبر. امنع تكرار الحوادث.
حوّل دورة إدارة الحوادث بالكامل إلى نظام رقمي من التبليغ الأولي وتوثيق الموقع، مرورًا بإجراءات التحقيق المبنية على معايير تشغيل واضحة، وصولًا إلى الإجراءات التصحيحية وإغلاق الحادث. يضمن النظام معالجة كل حادثة بشكل موحّد، ويساعد على اكتشاف الأنماط لاتخاذ إجراءات وقائية فعّالة.
التبليغ الرقمي عن الحوادث
سير عمل التحقيق وفق إجراءات تشغيل معتمدة
تحديد مواقع الحوادث على الخريطة
لوحة تحليل الحوادث
.jpg)
التبليغ الرقمي عن الحوادث
تسجيل الحوادث ميدانيًا باستخدام نماذج منظمة، مع إرفاق صور وفيديو وتحديد الموقع تلقائيًا. تضمن النماذج الجاهزة تسجيل جميع البيانات المطلوبة بشكل متسق.
سير عمل التحقيق وفق إجراءات معتمدة
يتم تفعيل مسارات تحقيق قياسية تلقائيًا حسب مستوى خطورة الحادث. توجّه الإجراءات المعتمدة فرق التحقيق خطوة بخطوة لضمان الدقة واكتمال البيانات.


عرض الحوادث على الخريطة
عرض جميع الحوادث على خريطة المشروع، مع تحليل الأنماط المكانية وتحديد المناطق عالية الخطورة ومواقع التكرار لاتخاذ إجراءات وقائية أكثر دقة.
لوحة متابعة وتحليل الحوادث
متابعة مؤشرات الحوادث مثل الاتجاهات، أوقات الاستجابة، معدلات المعالجة، ومستويات الخطورة. مع إمكانية إصدار تقارير تنظيمية وتحليل الأنماط لدعم إدارة السلامة بشكل استباقي.

إدارة الحوادث هو الأكثر فائدة لـ:
مدير الصحة والسلامة
الإشراف على دورة حياة الحادث
إدارة دورة حياة الحادث بالكامل من التبليغ حتى الإغلاق، مع ضمان الالتزام بإجراءات التشغيل المعتمدة في التحقيق، ومتابعة تنفيذ الإجراءات التصحيحية.
مشرف الموقع
التبليغ السريع عن الحوادث
تسجيل الحوادث مباشرة من الموقع عبر نماذج رقمية مع تحديد الموقع وإرفاق الصور، مما يلغي التأخير الناتج عن النماذج الورقية.
مدير الصحة والسلامة والبيئة
تحليل الحوادث والوقاية
تحليل أنماط الحوادث على مستوى المشاريع، وتحديد المخاطر المتكررة، واتخاذ إجراءات وقائية مبنية على البيانات.
"سابقًا، كانت جميع الحوادث تُبلّغ هاتفيًا عبر المواقع دون أي وضوح للأنماط أو مجالات التحسين. ومع نظام إدارة الحوادث من وايتهلمت، تمكّنا بسرعة من تحديد أبرز مجالات التحسين والحصول على تقارير دقيقة بعدد الحوادث شهريًا."
.jpg)
أسئلة متكررة
عند رفع أي ملف يتم إنشاء إصدار جديد له تلقائيًا مع حفظ بياناته. ويمكنك مقارنة أي إصدارين مباشرة لمعرفة الفروقات بينهما، مع توفر سجل كامل يوضح جميع التعديلات.
تركّز نظم المعلومات الجغرافية ثنائية الأبعاد (GIS 2D) على عرض مخططات التخطيط ثنائية الأبعاد، وربطها بالجداول الزمنية، وتتبع تقدم الأعمال على مستوى المناطق.أما نظم المعلومات الجغرافية ثلاثية الأبعاد (GIS 3D) فتضيف عرضًا ثلاثي الأبعاد يشمل نماذج نمذجة معلومات البناء (BIM)، وبيانات المسح النقطي (Point Cloud)، وتحليل بيانات طائرات الدرون، ومقارنة بيانات الواقع مع التصاميم.
يتم عرض حزم الأعمال على الخريطة باستخدام ترميز لوني حسب الحالة: مخطط، قيد التنفيذ، ومكتمل، مع إمكانية الاطلاع على نسبة الإنجاز وتفاصيل المقاول لكل حزمة. كما يتم ربطها بمحرك التقارير لإتاحة المتابعة والتحليل.
نعم، يمكن تحديد مسارات الاعتماد حسب حدود القيم، بحيث يتم تطبيق مستويات اعتماد مختلفة بناءً على قيمة المطالبة أو التعديل.
عند رفع صور طائرات الدرون أو الصور المجمّعة (Orthomosaic)، يقوم الذكاء الاصطناعي تلقائيًا بتحليلها لاكتشاف تقدم الأعمال، وحساب كميات الحفر والردم، وتحديد حالة الموقع، دون الحاجة إلى معالجة يدوية.
نعم، يعتمد كل من GIS 2D وGIS 3D على نفس الأساس الجغرافي، ويمكن التنقل بين عرض التخطيط ثنائي الأبعاد والعرض ثلاثي الأبعاد بسهولة.