محرك التقارير
إعداد تقارير إنشائية تلقائية باستخدام قوالب جاهزة، مع تجميع تقارير المقاولين وربطها بحزم الأعمال.

تقارير تُنشأ تلقائيًا
أتمتة إعداد التقارير اليومية والأسبوعية والشهرية باستخدام قوالب قابلة للتخصيص.
يقوم النظام بتجميع تقارير المقاولين تلقائيًا، وربطها ببيانات حزم الأعمال، وإنشاء تقارير موحّدة جاهزة — مما يلغي الحاجة إلى العمل اليدوي المتكرر.
قوالب تقارير قابلة للتخصيص
تجميع تقارير المقاولين تلقائيًا
تصنيف حزم الأعمال
إنشاء سجلات رئيسية تلقائيًا
نظام التنبيهات والتذكير

إعداد التقارير عبر قوالب جاهزة
إنشاء قوالب تقارير مخصّصة تحتوي على أقسام وحقول وسير اعتماد. تُستخدم هذه القوالب من قبل المقاولين والفرق لإدخال البيانات بشكل موحّد ودقيق في كل تقرير.
إدارة تقارير المقاولين
إدارة جميع تقارير المقاولين من مكان واحد، مع تذكيرهم تلقائيًا بالتسليم، والاحتفاظ بسجل كامل ومحدّث لجميع البيانات المرفوعة.
.jpg)

تجميع التقارير تلقائيًا
يقوم النظام بتجميع تقارير المشاريع تلقائيًا في سجل موحّد، مع دمج البيانات عبر المقاولين والمناطق وحزم الأعمال دون أي تدخل يدوي.
ربط التقارير بحزم الأعمال
ربط السجلات الموحدة مباشرةً بحزم الأعمال، مع إمكانية عرضها على الخريطة لسهولة تتبع التقدم وربط البيانات بالموقع.


التنبيهات وإدارة الالتزام
إعداد تذكيرات تلقائية لمواعيد تسليم التقارير، مع متابعة التزام الفرق وضمان عدم تأخر أي مدخلات.
محرك التقارير هو الأكثر فائدة لـ:
مدير المشروع
تقارير التقدم الآلية
إنشاء تقارير تقدم شاملة تلقائيًا من خلال تجميع بيانات المقاولين وباقات العمل دون إدخال يدوي.
مقاول الباطن
تقديم تقارير موحّدة
تقديم التقارير المطلوبة عبر نماذج جاهزة بمعايير واضحة، مما يقلل التعديلات ويضمن توحيد المخرجات.
فريق إدارة المشاريع
تقارير على مستوى المحفظة
تجميع تقارير المشاريع في لوحات تحكم موحّدة بمؤشرات متسقة، لتمكين المقارنة واتخاذ القرارات على مستوى الإدارة العليا.
"كان إعداد التقارير الشهرية يستغرق من فريق مكوّن من ثلاثة أشخاص أسبوعًا كاملًا. أما الآن، فيتم توليدها تلقائيًا وفوريًا عبر محرك التقارير في وايتهلمت، بالاعتماد على مدخلات المقاولين من الباطن وفي الوقت الفعلي."
.jpg)
أسئلة متكررة
عند رفع أي ملف يتم إنشاء إصدار جديد له تلقائيًا مع حفظ بياناته. ويمكنك مقارنة أي إصدارين مباشرة لمعرفة الفروقات بينهما، مع توفر سجل كامل يوضح جميع التعديلات.
تركّز نظم المعلومات الجغرافية ثنائية الأبعاد (GIS 2D) على عرض مخططات التخطيط ثنائية الأبعاد، وربطها بالجداول الزمنية، وتتبع تقدم الأعمال على مستوى المناطق.أما نظم المعلومات الجغرافية ثلاثية الأبعاد (GIS 3D) فتضيف عرضًا ثلاثي الأبعاد يشمل نماذج نمذجة معلومات البناء (BIM)، وبيانات المسح النقطي (Point Cloud)، وتحليل بيانات طائرات الدرون، ومقارنة بيانات الواقع مع التصاميم.
يتم عرض حزم الأعمال على الخريطة باستخدام ترميز لوني حسب الحالة: مخطط، قيد التنفيذ، ومكتمل، مع إمكانية الاطلاع على نسبة الإنجاز وتفاصيل المقاول لكل حزمة. كما يتم ربطها بمحرك التقارير لإتاحة المتابعة والتحليل.
نعم، يمكن تحديد مسارات الاعتماد حسب حدود القيم، بحيث يتم تطبيق مستويات اعتماد مختلفة بناءً على قيمة المطالبة أو التعديل.
عند رفع صور طائرات الدرون أو الصور المجمّعة (Orthomosaic)، يقوم الذكاء الاصطناعي تلقائيًا بتحليلها لاكتشاف تقدم الأعمال، وحساب كميات الحفر والردم، وتحديد حالة الموقع، دون الحاجة إلى معالجة يدوية.
نعم، يعتمد كل من GIS 2D وGIS 3D على نفس الأساس الجغرافي، ويمكن التنقل بين عرض التخطيط ثنائي الأبعاد والعرض ثلاثي الأبعاد بسهولة.