وكيل رصد التلوث البصري الآلي
نظام مراقبة بيئية مدعوم بالذكاء الاصطناعي يكتشف التلوث البصري تلقائيًا من الصور.

حافظ على موقعك نظيفًا وآمنًا.
قم برفع صور الدرون و دع الذكاء الاصطناعي يكتشف مظاهر التلوث البصري تلقائيًا مثل تراكم النفايات، وتلف العناصر المدنية، ووجود الحيوانات السائبة، ومخلفات البناء. يوفّر لك وكيل رصد التلوث البصري الآلي بديلاً عن الجولات الميدانية اليدوية، ويمكّنك من تحسين توزيع الموارد بناءً على بيانات فعلية بدلًا من الاعتماد على تقديرات عشوائية.
اكتشاف التلوث من الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي
اكتشاف أنواع متعددة من المخالفات
تحديد مواقع المخالفات على الخريطة بدقة
تسجيل الملاحظات، ومعالجة المخالفات، وإصدارها
إحصائيات ولوحة تحكم تفاعليلة

محرك كشف بالذكاء الاصطناعي
من خلال صور الدرون، يتمكّن الذكاء الاصطناعي من اكتشاف أنواع التلوث في الموقع تلقائيًا، مثل النفايات وتلف العناصر المدنية والحيوانات السائبة ومخلفات البناء، مع توضيح مواقعها بدقة.
اكتشاف أنواع متعددة من المخالفات
يتعرّف النظام على عدة أنواع من التلوث البصري في الوقت نفسه، ويصنّف كل حالة حسب النوع، ودرجة الخطورة، وموقعها الجغرافي.
.jpg)
.jpg)
ربط المخالفات بمواقعها على الخريطة
تحديد المخالفات مباشرة على خريطة المسح الجوي يسهّل متابعة الحالة في كل منطقة ويساعد على اكتشاف مواقع التلوث البصري بسرعة.
تحليل إحصائيات الامتثال البيئي
متابعة اتجاهات رصد التلوث عبر الزمن من حيث عدد الحالات وأنواعها وتوزيعها حسب المناطق ومعدلات المعالجة، تتيح إثبات الالتزام البيئي أمام الجهات التنظيمية.

وكيل رصد التلوث البصري الآلي هو الأكثر فائدة لـ:
مسؤول البيئة
مراقبة الامتثال آليًا
استبدال الجولات التفتيشية اليدوية بتحليل الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي، لمراقبة حالة الموقع بشكل مستمر والتنبيه إلى المخالفات قبل تفاقمها.
مشرف البلدية
إدارة الموقع بشكل استباقي
الحصلول على تنبيهات مبكرة حول المشكلات البيئية التي قد تؤدي إلى إيقاف الأعمال من قبل الجهات الرقابية، مما يتيح اتخاذ الإجراءات التصحيحية قبل وصول المفتشين.
مدير الصحة والسلامة والبيئة
الإشراف البيئي على مستوى المشاريع
مراقبة الالتزام البيئي عبر جميع مواقع المشاريع من خلال لوحة تحكم واحدة، مع بيانات الاتجاهات لدعم التقارير الإدارية ومتطلبات الجهات التنظيمية.
"كنا في السابق نُشغّل 14 سائقًا عبر 30 موقعًا لإجراء زيارات ميدانية ورصد التلوث البصري يدويًا. أما الآن، فنُشغّل طيارًا واحدًا عبر 30 موقعًا، مع معرفة دقيقة بالمواقع التي يجب التركيز عليها."
.jpg)
أسئلة متكررة
عند رفع أي ملف يتم إنشاء إصدار جديد له تلقائيًا مع حفظ بياناته. ويمكنك مقارنة أي إصدارين مباشرة لمعرفة الفروقات بينهما، مع توفر سجل كامل يوضح جميع التعديلات.
تركّز نظم المعلومات الجغرافية ثنائية الأبعاد (GIS 2D) على عرض مخططات التخطيط ثنائية الأبعاد، وربطها بالجداول الزمنية، وتتبع تقدم الأعمال على مستوى المناطق.أما نظم المعلومات الجغرافية ثلاثية الأبعاد (GIS 3D) فتضيف عرضًا ثلاثي الأبعاد يشمل نماذج نمذجة معلومات البناء (BIM)، وبيانات المسح النقطي (Point Cloud)، وتحليل بيانات طائرات الدرون، ومقارنة بيانات الواقع مع التصاميم.
يتم عرض حزم الأعمال على الخريطة باستخدام ترميز لوني حسب الحالة: مخطط، قيد التنفيذ، ومكتمل، مع إمكانية الاطلاع على نسبة الإنجاز وتفاصيل المقاول لكل حزمة. كما يتم ربطها بمحرك التقارير لإتاحة المتابعة والتحليل.
نعم، يمكن تحديد مسارات الاعتماد حسب حدود القيم، بحيث يتم تطبيق مستويات اعتماد مختلفة بناءً على قيمة المطالبة أو التعديل.
عند رفع صور طائرات الدرون أو الصور المجمّعة (Orthomosaic)، يقوم الذكاء الاصطناعي تلقائيًا بتحليلها لاكتشاف تقدم الأعمال، وحساب كميات الحفر والردم، وتحديد حالة الموقع، دون الحاجة إلى معالجة يدوية.
نعم، يعتمد كل من GIS 2D وGIS 3D على نفس الأساس الجغرافي، ويمكن التنقل بين عرض التخطيط ثنائي الأبعاد والعرض ثلاثي الأبعاد بسهولة.