وكيل تحليل التصميم والتحقق من اللوائح الآلي
أداة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل التصاميم والتحقق من توافقها مع لوائح ومعايير المشروع خلال دقائق.

ذكاء اصطناعي يراجع تصاميمك ويتحقق من امتثالها فورًا
قم برفع مستندات التصميم لتحصل على تحليل فوري يقارنها بلوائح المشروع، المواصفات، ومصادر المعرفة المرتبطة. يساهم النظام في كشف فجوات الامتثال، العناصر الناقصة، والتعارضات التصميمية التي قد لا تظهر في المراجعات التقليدية.
تقييم التصميم بالذكاء الاصطناعي
التحقق من الالتزام بالمعايير
الربط مع مكتبة المعرفة
اكتشاف الفجوات تلقائيًا
تقارير تحليل تفصيلية

تقييم التصميم بالذكاء الاصطناعي
قم برفع مستندات التصميم واحصل على تقييمات مولّدة بالذكاء الاصطناعي بناءً على مدى توافقها مع معايير المشروع، المواصفات، وأفضل الممارسات — مما يساهم في تقليل وقت المراجعة اليدوية بنسبة تصل إلى 70%.
تحليل مدعوم بمكتبة المعرفة
اربط مكتبة المعرفة الخاصة بمشروعك ليتمكن الذكاء الاصطناعي من تقييم التصاميم وفق معاييرك ومتطلباتك المحددة، وليس بناءً على قواعد عامة. كلما وفّرت سياقًا وبيانات أكثر، زادت دقة وعمق التحليل.


محادثة تفاعلية مع الذكاء الاصطناعي
اطرح أسئلة متابعة حول نتائج التحليل عبر آصف، وتعمّق في الملاحظات، واطلب توضيحات، أو احصل على اقتراحات لتحسين التصميم.
اكتشاف الفجوات تلقائيًا
يحدّد الذكاء الاصطناعي العناصر المفقودة، والتناقضات في المواصفات، وأي عناصر غير متوافقة عبر المخططات المرفوعة — مع تنبيهك إلى المشكلات التي قد يغفل عنها المراجعون تحت ضغط الوقت.


سجل التحليلات وإمكانية التتبع
يتم حفظ جميع عمليات التحليل بشكل منظم مع تفاصيل كاملة — مثل المستندات المستخدمة، ومعايير التقييم، والنتائج، وأي تعديلات تمت. يمنحك ذلك القدرة على الرجوع لأي تحليل في أي وقت، ومتابعة ما تم اتخاذه من قرارات، وبناء سجل واضح وموثّق لجودة التصميم.
وكيل تحليل التصميم والتحقق من اللوائح الآلي هو الأكثر فائدة لـ:
مراجع التصميم
تسريع مراجعة التصاميم
اختصر وقت مراجعة التصاميم من أيام إلى ساعات باستخدام الذكاء الاصطناعي، الذي يفحص المخططات مسبقًا وفق معايير المشروع ويحدد النقاط التي تحتاج إلى مراجعة.
مهندس الجودة
التحقق من الالتزام بالمعايير
تأكد من أن التصاميم تتوافق مع مواصفات المشروع والمتطلبات التنظيمية قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ — مع توثيق كامل.
مدير المشروع
تقليل المخاطر في مرحلة التصميم
قلّل مخاطر إعادة العمل المكلفة من خلال اكتشاف مشكلات التصميم مبكرًا، حيث تكون المعالجة أسهل وأقل تكلفة مقارنة بالتعديلات في الموقع.
"ساعدنا تحليل التصاميم بالذكاء الاصطناعي في تقليص زمن مراجعة التصاميم بنسبة 50%. كنا نقضي 8 ساعات لكل اعتماد، أما الآن فنقضي 4 ساعات فقط لكل اعتماد."
.jpg)
أسئلة متكررة
عند رفع أي ملف يتم إنشاء إصدار جديد له تلقائيًا مع حفظ بياناته. ويمكنك مقارنة أي إصدارين مباشرة لمعرفة الفروقات بينهما، مع توفر سجل كامل يوضح جميع التعديلات.
تركّز نظم المعلومات الجغرافية ثنائية الأبعاد (GIS 2D) على عرض مخططات التخطيط ثنائية الأبعاد، وربطها بالجداول الزمنية، وتتبع تقدم الأعمال على مستوى المناطق.أما نظم المعلومات الجغرافية ثلاثية الأبعاد (GIS 3D) فتضيف عرضًا ثلاثي الأبعاد يشمل نماذج نمذجة معلومات البناء (BIM)، وبيانات المسح النقطي (Point Cloud)، وتحليل بيانات طائرات الدرون، ومقارنة بيانات الواقع مع التصاميم.
يتم عرض حزم الأعمال على الخريطة باستخدام ترميز لوني حسب الحالة: مخطط، قيد التنفيذ، ومكتمل، مع إمكانية الاطلاع على نسبة الإنجاز وتفاصيل المقاول لكل حزمة. كما يتم ربطها بمحرك التقارير لإتاحة المتابعة والتحليل.
نعم، يمكن تحديد مسارات الاعتماد حسب حدود القيم، بحيث يتم تطبيق مستويات اعتماد مختلفة بناءً على قيمة المطالبة أو التعديل.
عند رفع صور طائرات الدرون أو الصور المجمّعة (Orthomosaic)، يقوم الذكاء الاصطناعي تلقائيًا بتحليلها لاكتشاف تقدم الأعمال، وحساب كميات الحفر والردم، وتحديد حالة الموقع، دون الحاجة إلى معالجة يدوية.
نعم، يعتمد كل من GIS 2D وGIS 3D على نفس الأساس الجغرافي، ويمكن التنقل بين عرض التخطيط ثنائي الأبعاد والعرض ثلاثي الأبعاد بسهولة.