
قيّم العطاءات خلال دقائق، لا أسابيع.
ارفع نطاق العمل ومستندات العطاء، واترك للذكاء الاصطناعي المقارنة تلقائيًا. تحليل العطاءات يعطيك فورًا نسبة تغطية النطاق، ودرجة التوافق، والتنبيهات على المخاطر، وتقييم واضح خلال دقائق بدل أسابيع.
محرك مقارنة العطاءات الذكي
تحليل مدى تغطية العطاء لنطاق العمل
تنبيهات المخاطر والامتثال
تقييم العطاءات باستخدام معايير موزونة
مقارنة بين عدة عطاءات

محرك تقييم العطاءات الذكي
رفع مستندات نطاق العمل والعطاء يمكّن الذكاء الاصطناعي من مقارنة العروض تلقائيًا، مع نتائج واضحة لنسبة التغطية ودرجة التوافق لكل جزء.
مقارنة بين عدة عطاءات
مقارنة من 5 إلى 15 عطاءً في وقت واحد من خلال عرض جانبي يوضّح مدى تغطية كل متقدّم لعناصر النطاق، ويكشف الفجوات، ويعرض ترتيب العطاءات حسب المعايير الفنية والتجارية.


تنبيهات المخاطر والامتثال
الذكاء الاصطناعي يحدّد البنود الناقصة، والشروط غير المتوافقة، والمخاطر التجارية في جميع العطاءات، ويُبرزها فورًا بدلًا من قضاء أيام في مراجعتها يدويًا.
تقييم العطاءات باستخدام معايير موزونة
مصفوفة تقييم مرنة تتيح تحديد المعايير وتوزيع الأوزان على الجوانب الفنية والتجارية والامتثال والجدول الزمني وفق احتياجاتك.


محادثة تفاعلية لتحليل العطاءات
استخدام آصف لطرح أسئلة حول عطاءات محددة يتيح الاستعلام عن تفاصيل البنود، ومقارنة ردود المتقدّمين على عناصر معينة، والحصول على ملخصات ذكية توضح أبرز الفروقات.
وكيل المشتريات الآلي هو الأكثر فائدة لـ:
مدير المشتريات
تقييم العطاءات بشكل أسرع
تقليل مدة تقييم العطاءات من 2–4 أسابيع إلى 1–2 يوم باستخدام ذكاء اصطناعي يقرأ كل صفحة، ويقارن كل بند، ويقيّم كل متقدّم بناءًا على نطاق العمل.
فرق التقدير والتحليل
تحليل العطاءات الفنية
مقارنة العروض الفنية بالتفصيل من حيث تغطية نطاق العمل، والمنهجية، وقوائم المعدات، وبنود الامتثال مع إبراز الفروقات والفجوات تلقائيًا باستخدام الذكاء الاصطناعي.
مدير المشروع
دعم اتخاذ قرار الترسية
رؤية متكاملة للعطاءات تساعدك على اتخاذ قرار الترسية بناءً على بيانات واضحة، وليس ملخصات مختصرة.
"قمنا بتقييم 8 عطاءات لحزمة بقيمة 50 مليون دولار خلال يومين بدلًا من 3 أسابيع. وتمكّن الذكاء الاصطناعي من اكتشاف فجوات في نطاق الأعمال ضمن عرضين لم يلاحظها فريقنا في المراجعة الأولية."
.jpg)
أسئلة متكررة
عند رفع أي ملف يتم إنشاء إصدار جديد له تلقائيًا مع حفظ بياناته. ويمكنك مقارنة أي إصدارين مباشرة لمعرفة الفروقات بينهما، مع توفر سجل كامل يوضح جميع التعديلات.
تركّز نظم المعلومات الجغرافية ثنائية الأبعاد (GIS 2D) على عرض مخططات التخطيط ثنائية الأبعاد، وربطها بالجداول الزمنية، وتتبع تقدم الأعمال على مستوى المناطق.أما نظم المعلومات الجغرافية ثلاثية الأبعاد (GIS 3D) فتضيف عرضًا ثلاثي الأبعاد يشمل نماذج نمذجة معلومات البناء (BIM)، وبيانات المسح النقطي (Point Cloud)، وتحليل بيانات طائرات الدرون، ومقارنة بيانات الواقع مع التصاميم.
يتم عرض حزم الأعمال على الخريطة باستخدام ترميز لوني حسب الحالة: مخطط، قيد التنفيذ، ومكتمل، مع إمكانية الاطلاع على نسبة الإنجاز وتفاصيل المقاول لكل حزمة. كما يتم ربطها بمحرك التقارير لإتاحة المتابعة والتحليل.
نعم، يمكن تحديد مسارات الاعتماد حسب حدود القيم، بحيث يتم تطبيق مستويات اعتماد مختلفة بناءً على قيمة المطالبة أو التعديل.
عند رفع صور طائرات الدرون أو الصور المجمّعة (Orthomosaic)، يقوم الذكاء الاصطناعي تلقائيًا بتحليلها لاكتشاف تقدم الأعمال، وحساب كميات الحفر والردم، وتحديد حالة الموقع، دون الحاجة إلى معالجة يدوية.
نعم، يعتمد كل من GIS 2D وGIS 3D على نفس الأساس الجغرافي، ويمكن التنقل بين عرض التخطيط ثنائي الأبعاد والعرض ثلاثي الأبعاد بسهولة.